مجلة سطور:

تحيّة، يشرّفني أن أتقدّم إليكم بهذا التعريف الموجز لمجلة سطور. هي مجلة تأتي لسدّ شغور حاصل في الاصدارات الإعلاميّة، إذ لا توجد حاليا في تونس أيّة مجلة ناطقة باللغة العربية. ستصدر نصف شهريا في 68 صفحة بالألوان وبنوعية متميزة من الورق، تأتي لتواكب جملة من التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، التي تحتاج إلى رصد وتحليل واستشراف، بأسلوب ساخر ورؤية مختلفة. ستكون مجلة راقية، تصورا ومضمونا على غرار ما يصدر في دول الخليج العربي، لتظل وثيقة هامة، ومرجعا يمكن العودة إليه في أي وقت. ستستأنس بنوع جديد من الصحافة التي تفتقر إليها بلادنا وهي صحافة الاستقصاء التي تتطلب الكفاءة والجهد والماديات. ستكون مجلة كل العائلة بامتياز، فإلى جانب كل ما هو سياسي واقتصادي وثقافي وفني ورياضي، ستتضمن صفحات خاصة بالمرأة والشباب، والبيئة وأخبار النات. ترفع شعار «خروج عن المحظور » بتحاليل موضوعية وعقلانية بعيدا عن التجاذبات السياسية. هي العين الثالثة للمواطن التونسي، ستقدم له مادة إعلامية مختلفة تجمع بين السبق الصحفي والقراءة ما بين السطور وستعمل على كشف أغوار الحقائق والمسكوت عنه. بأقلام تونسية وعربية على غرار أحلام مستغانمي وجمال الغيطاني وسليم دولة وعبد السلام المسدي ومحمد الصغير أولاد احمد. ضمان لمادة إعلامية تليق بحريّة تعبير ما بعد الثورة وترتقي إلى انتظارات القارئ صانع الثورة. على أمل أن تكون «سطور » في مستوى تطلعات القارئ التونسي، نتمنى أن تكونوا من بين المستشهرين الأوائل الذين يدعمون هذه المجلة الفتية والقلم الصادق. مع تحيات المدير المسؤول وكافة أسرة التحرير

متوفر حاليا في الأسواق
حالة الطقس