وقفة مساندة لعمال الحراسة بالشركة التونسية للكهرباء والغاز المضربين عن الطعام

عمال_الحراسة_الشركة_التونسية_للكهرباء_و_الغاز,محمد_قريع,15_مضربا_عن_الطعام,04_جانفي2016,21_جانفي_2016
حرر في 21 جانفي 2016 على الساعة 17:46 46
وقد أكد لنا وسام الصغيري، أنّ اللجنة الاعلامية لـ’مانيش مسامح’ اتصلت بمكتب السيّد محمّد ڨريّع..

سطور(تونس)

يشهد نهج كمال أتاتورك بالعاصمة في هذه اللحظات وقفة مساندة لأعوان الحراسة التابعين للشركة التونسية للكهرباء والغاز المضربين عن الطعام منذ 18 يوما قضوها في العراء تحت سور شركتهم المذكورة.

وفي اتِصال هاتفي بوسام الصغيري أحد نشطاء حملة مانيش مسامح أفادنا " أنّ المضربين عن الطعام وعددهم 15 عامل حراسة كانوا يشتغلون ضمن شركات المناولة، وأنه وبعد الغاء هذا الشكل الاستغلالي في التشغيل في 2011 تم انتدابهم طيلة سنتين ونصف كمتعاقدين قبل أن يتم ترسيمهم منذ سنتين كعمال في الشركة بأجرة لا تتجاوز الـ450 دينارا، في حين أنهم يشتغلون 12 ساعة يوميا أي 60 ساعة أسبوعيا".

وأضاف الصغيري،  "أنه في الوقت ذاته تمّ انتداب وتسوية وضعيّة 650 عامل آخر من اختصاصات أخرى وفيهم من كانوا أيضا يشتغلون حسب نظام المناولة وتم تمكينهم من مقابل مادّي يناسب شهائدهم العلميّة، التي لا تضاهي في عديد الأحيان شهائد المعتصمين".

وقد  أكد لنا وسام الصغيري، أنّ اللجنة الاعلامية لـ’مانيش مسامح’  اتصلت بمكتب السيّد محمّد ڨريّع، مدير إدارة الموارد البشريّة في الشركة، لاستيضاح الموقف من مطالب المحتجّين، الاّ أنّه لم يتمّ الردّ على اتّصالهم لحد الآن.

هذا ويذكر أنّ نشطاء حملة مانيش مسامح كانوا قد أصدروا بيانا عبروا فيهم عن مساندتهم  للمضربين  وتبنيهم لمطالبهم وقد بدأوا في تنظيم وقفات مساندة للمضربين وللتعريف بمشكلتهم لدى الرأي العام والمسؤولين.

رفيقة منتصري

عمال_الحراسة_الشركة_التونسية_للكهرباء_و_الغاز | محمد_قريع | 15_مضربا_عن_الطعام | 04_جانفي2016 | 21_جانفي_2016 |
متوفر حاليا في الأسواق
حالة الطقس