البيان الختامي للقمة العربية : حضور لجل القضايا العربية و تغييب لليمن

القمة_العربية_بيان_ختامي_
حرر في 16 أفريل 2018 على الساعة 11:04 56
اختتمت القمة العربية بالسعودية أشغالها بالتشديد على ضرورة ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية

اختتمت مساء أمس   الأحد، بالظهران (السعودية)، أشغال القمة العربية التاسعة والعشرين بإصدار بيان ختامي جدد فيه المشاركون دعمهم للقضية  الفلسطينية ووقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة، وعلى ضرورة  إيجاد حل سياسي للأزمة السورية ودعم المؤسسات الشرعية الليبية.

و أكد البيان الختامي لـ "قمة القدس" في السعودية، الوقوف إلى جانب القضية  الفلسطينية،  متعهدا بالعمل على تقديم الدعم اللازم لها، مشيرا إلى مساندة  خطة السلام التي أعلنها الرئيس الفلسطيني، والعمل على دعم الاستراتيجيات  لصيانة الأمن القومي العربي.

كما أشار البيان إلى "أهمية اليقظة لوقف الأطماع الإقليمية التى تستهدف أراضى الدول العربية، ورفض وإدانة القرار الأمريكي بحق القدس واعتباره باطلا، وتفعيل شبكة أمان مالية لدعم فلسطين".

و فيما يتعلق بالأزمة السورية، فشدد البيان الختامي على "ضرورة إيجاد حل  سياسي ينهي الأزمة السورية، بما يحقق طموحات الشعب السوري الذي يئن تحت وطأة  العدوان، وبما يحفظ وحدة سوريا، ويحمي سيادتها واستقلالها، وينهي وجود جميع  الجماعات الإرهابية فيها، استنادا إلى مخرجات جنيف (1) وبيانات مجموعة الدعم  الدولية لسوريا، وقرارات مجلس الامن ذات الصلة، وخاصة القرار رقم 2254 لعام  2015 ".

وبشأن الوضع في ليبيا، شدد البيان الختامي للقمة العربية، على "أهمية دعم  المؤسسات الشرعية الليبية، ودعم الحوار الرباعي الذي استضافته جامعة الدول  العربية بمشاركة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة للتوصل لاتفاق ينهي الأزمة من خلال مصالحة وطنية ترتكز على الاتفاق السياسي الموقع بين  اطراف النزاع الليبية".

من جهة أخرى، أدان البيان "أعمال الإرهاب والعنف وانتهاكات حقوق الإنسان ضد  أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار، مطالبا المجتمع الدولي بـ "تحمل مسؤولياته  والتحرك بفاعلية دبلوماسيا وقانونيا وإنسانيا لوقف تلك الانتهاكات، وتحميل  حكومة ميانمار المسؤولية الكاملة حيالها".

كما جددوا التأكيد من جهة أخرى على أن "أمن العراق واستقراره وسلامة ووحدة  أراضيه 

القمة_العربية_بيان_ختامي_ |
متوفر حاليا في الأسواق
حالة الطقس